احمد بن محمد حسينى اردكانى

79

مرآت الاكوان ( تحرير شرح هدايه ملا صدرا شيرازى ) ( فارسى )

است رايق و برهانى است فايق بر فضل كردگار و رحمت پروردگار بر اشخاص و آحاد اين ازمنه و ادوار . چنان كه خفاى نور خورشيد بر خفافيش منافى كمال نورانيّتش نيست ، همچنين اگر خفاش‌طبعان ظلمت‌سراى عالم طبيعت منكر انوار عقليّهء آن جوهر قدسى باشند منافى تقدّس ذات و تماميّت صفات او نخواهد بود . چه اگر كسى فهم اسرار ربّانى را شايد و ذوقش دريافت غوامض بدايع آيات الهى را مساعد آيد ، داند كه هر چند حق تعالى را با همه نسبت قيوميّت و ايجاد و تكميل و تجلّى حاصل است و امرش بر همه سارى و حكمش بر همه جارى و فيضش جمله را حاصل و برّش همه را و اصل ، امّا ظهور احكام آيات بيّنات و بروز و اظهار صفات و سمات الهيّتش بر چنين مظهرى پيدا شده و بر عرض كمال چنين دانشورى استوا يافته . پرتو خورشيد عشق بر همه تابد ولى * سنگ به يك رنگ نيست تا همه گوهر شود اعنى حضرت قدسى بهجت ملكوتى بسطت نوّاب مستطاب معلّى القاب ، سلطان متألهى الحكماء ، برهان مجتهدى الفقهاء ، السّيّد الكبير ، السّند الأمير ، بل رئيس اعاظم السادات و النقباء فى العالم ، مطاع افاخم الكبراء بين الامم ، مرتضى ممالك الاسلام ، مقتدى طوائف الانام ، ممهّد قواعد الاسلام ، مبيّن الحلال و الحرام ، صاحب الملكات و الاخلاق القدسيّة ، جامع النّشئات العقليّة و النّفسيّة ، مستجمع العوالم الروحانيّة و الحسّيّة . كامل الذّاتى كه ذات كاملش دارد فروغ * همچو عقل اوّل از نقص كمالى منتظر فسلام على جوهر عقلىّ طهر من رجس الهيولى و غسق الجهالات و تقدّس عن كدر الطبيعة و ظلمة الأوهام و الخيالات ، قرب من مبدئه الأعلى بقطع مسالك الناسوت و تجلّى لمرآة عقله الفعّال قدس اللّاهوت ، ساح مذهبه الثاقب فى أفضية الملكوت ، و انطبعت فى فصّ نفسه الناطقة نقوش الجبروت ، أدرك المعدوم الذى فات و علم المنتظر الذى هو آت ، يقرأ مكتوب أسرار الغد من عنوان اليوم ، و يقطف ثمار العنب من صنوان السوم ، ترك العقود العشرة من الحواسّ المتعلقة بالأجرام ، و تبجّح بصحبة العشرة الكرام من العقول المجرّدين عن عالم الظلام . فهلمّوا ، يا اخوان الحقيقة و أصحاب العلم و العرفان و طلبة الكمال و الوجدان